الجمعة، 31 ديسمبر 2010

حياة أخرى في باطن الأرض

 

 

استنتاجات بعثة أمريكية:الأرض مجوفة من القطبين و هناك أراضي واسعة ومساحات شاسعة دافئة ويغمرها الضوء، تعيش داخلها مخلوقات راقية ومتفوقة علمياً وتكنولوجياً - باطن الأرض مليء بالمخلوقات - بعثة أمريكية تبحث في جزء من تجويف القطبين الشمالي و الجنوبي - شهادات بعض المختطفين تعزز فرضية اختفاء تلك المخلوقات الغريبة الذكية في باطن الأرض - حوادث تعزز الفرضية - يأجوج ومأجوج و الأرضين الست الأخرى... يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) - الطلاق:12- كائنات غير بشرية و لكنها شبيهة بالبشر: الشعب ذو البشرة الزرقاء الذي اكتشفته بعثة سوفييتية في أعماق جبال الهمالايا عام 1959 - من أين أتى شعب " الدوربا "؟ - في مقاطعة " سيشوان " بالصين، أناس يُعتقد أن أصلهم غير أرضي: قبيلة كاملة لا يتعدى طول أفرادها 99 سنتيمترا - رفعوا دعوى قضائية ضد وكالة " نازا " الأمريكية: يمنيون يدعون ملكيتهم لكوكب المريخ... لقد ورثنا كوكب المريخ من أجدادنا منذ 3000 سنة

لا تستبعد شريحة كبيرة من العلماء وجود حياة كاملة وذكية داخل الأرض و في أعماق البحار والمحيطات واستنتج البعض منهم وجود قواعد كبيرة لكائنات غير بشرية هي مصدر ألأجسام الطائرة المجهولة أو ما يسمى الصحون الطائرة. توقعات هؤلاء العلماء تستند في حقيقة الأمر الى عدة نظريات واستنتاجات منها شهادات أشخاص بعضهم كانوا محل اختطاف من قبل كائنات غريبة غير بشرية كانوا قد ذكروا في شهاداتهم تلك القواعد.

لقد شاهد الكثير من الغطاسين أجساماً بيضاوية ضخمة تحت الماء وأجسام أخرى تغطس في الماء وترتفع نحو الآفاق وأضواء في أعماق المياه تشع وتختفي ومن هؤلاء الغطاس المشهور- برودس مونيو- كما شاهد آخرون أجساما غريبة على شاشات الرادار في منطقة بحر الشيطان وكانت تختفي كلما اقتربت منها الطائرات و أجساما كانت تلقي حزما ضوئية في المحيط الهندي و في مثلث برمودا. في عام 1963 شوهد طبق طائر بالقرب من فلوريدا وكان خارجاً من أعماق البحر.

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


حوادث لا بد من ذكرها

 

 

تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية البرتغالية إلى حادث غريب و قد جاء على لسان الطيار الموجه لبرج المراقبة أنه تعرض للمضايقة من قبل أجسام مدورة لا تشبه أي طائرة رآها من قبل.

في إحدى المدن البرتغالية أطلقت صفارات الإنذار عام1977 بعد رؤية مركبات غريبة في السماء وقد لاحظها الصيادون وفرقة إطفاء حيث شاهدوا جسما غريبا مدورا و مضيئا في السماء.

على الساحل الجنوبي لكوريا في عام 1974 شاهد أفراد المدفعية  جسماً غريباً دائري الشكل فأطلقوا عليه صاروخ هوك جو - أرض لكن الصاروخ دُمر قبل وصوله إلى الجسم الغريب و ذلك بواسطة إشعاع أبيض انطلق من ذلك الجسم وليس ذلك فحسب بل انطلق شعاع مماثل إلى المركبة التي تحمل صاروخين وحولت المركبة والصاروخين إلى كتلة حديد واحدة وأفراد المدفعية ينظرون بحيرة عاجزين عن مجرد تفسير المشهد فما بالك بفعل شيء.

 

 

هذه رسالة من سفينة يابانية قبل اختفائها: " الرعب يهددنا..خطر..خطر..احضروا حالاً " ورسالة من سفينة أخرى تقول : " هلك القبطان مع جميع الركاب أنا الوحيد في السفينة... " وانقطع الاتصال ثم عاد يقول: " أنقذوني أنا لوحدي إني.. إني أموت " وبعد وصول فرق إنقاذ وجدوا الجثث على سطح السفينة و لكن لا وجود لأي أثر يوحي بوقوع اعتداء أو معركة أو أي عنف مهما تكن طبيعته  و ما زاد الأمر غرابة هو ورود تقارير تفيد بوجود هالات ضوئية غريبة على شكل حلقات.

اختفت سفينة ركاب في عام 1955 ووُجدت على مسافة كبيرة عن خط سيرها ولم يعثر عليها أي فرد من ركابها وطاقمها وبعد عدة سنوات ثم العثور بشواطىء نيوزيلندا على زجاجة بداخلها ورقة مكتوب فيها: " سنترك السفينة... شيء معدني مستدير يشدنا  بقوة رهيبة إلى داخله...لست أدري ما هو؟.... أنقذونا " فربما يكون القبطان قد كتبها على وجه السرعة عندما قام الجسم الغريب باختطاف السفينة.

وفي قصة غريبة جداً نشرتها صحيفة يابانية عنوانها " ماينيشي " في عددها الصادر في اليوم الرابع من مارس 1964 ورد أنه في أحد أيام عام 1964 كان ثلاثة رجال من العاملين في بنك" فوجي" يستقلون سيارة متجهين إلى عملهم وعلى أحد الطرق السريعة كانت تتقدمهم سيارة سوداء وفي المقعد الخلفي رجل خشن يقرأ صحيفة  وعندما أرادوا تجاوز السيارة تراجعوا فجأة وخففوا من سرعتهم وذلك تحت مفعول ما رأوا فعلى حين غرة نزلت من السماء سحابة صغيرة وغريبة الشكل إلى يمين السيارة السوداء واقتربت منها شيئاً فشيئاً بنفس سرعة السيارة وبدت السحابة تغطي السيارة السوداء حتى غطتها تماماً ثم راحت تلك السحابة ترتفع بسرعة رهيبة آخذة معها السيارة السوداء ومن فيها مما اثار دهشة الأشخاص الذين شاهدوها .

 

 

في عام 1976 حدث مواجهة بين طبق طائر وطائرة روسية الطائرة من طراز ميغ -23 -وانتهت الحادثة بتدمير الطائرة من قبل الجسم الفضائي الذي كان يشبه القرص وله قمرة مضيئة و قد قُتل قائد الطائرة و اختفى ذلك الجسم المجهول فجأة. كما وقعت مواجهة بين طائرة روسية من طراز ميغ -25 - وبين صحن طائر مجهول وتمت مطاردته من قبل الطائرة على مسافة أكثر من 120 كيلومترا وأفاد الطيار أن الطبق الطائر يناور بزوايا صعبة لا يمكن الإتيان بمثلها وتمّ رصد الطبق عن طريق محطة التوجيه الأرضية وبعد نصف ساعة أفاد الطيار بأن الطبق يهاجم طائرته فصدرت له الأوامر بإسقاط الطبق من بعد لا يزيد عن 500 متر، غير أن الطبق انحرف بقوة واندفع بسرعة قُدرت بستة أمثال سرعة الصوت واختفى عن نظر الطيار ولكن محطة المراقبة رصدته وحذرت الطيار من أنه عائد باتجاه الطائرة وكان آخر ما سُمع من الطيار قوله أنه لا يرى الجسم الطائر وفجأة انفجرت الطائرة دون إطلاق صواريخ أو قذائف نحوها إلا أنه رصد طاقة صدرت من الجسم المجهول باتجاه الطائرة وانطلاق الجسم بسرعة رهيبة نحو القطب الشمالي.

ملف " أسرار " الكامل حول الأجسام الطائرة المجهولة و زوار الأرض من الكائنات غير البشرية الذكية.

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


حملة ضغط على الحكومة الأمريكية لكشف ما لديها من معلومات

 

 

قامت في الولايات المتحدة الأمريكية حملة الهدف منها الكشف عن كل الحقائق حول الأطباق الطائرة ووصول مركبات فضائية للأرض ودعوة الكونجرس الأمريكي تبني الموضوع لكشف الحقيقة الغائبة عن المواطن العادي، علماً بأنه يوجد ظن كبير حول وجود معلومات من هذا القبيل تخفيها الحكومة الأمريكية ويشتبه أن سبب اغتيال الرئيس الأمريكي السابق كيندي هو محاولة الكشف عن هذه المعلومات وقد عقد القائمون على الحملة مؤتمرا صحفيا استضافه نادي الصحفيين الأمريكيين في واشنطن واستمع الحاضرون في المؤتمر الصحفي لروايات أكثر من عشرين شاهدا بعضهم عسكريون سابقون، عن وقائع رصد سفن فضائية وكائنات غريبة ومن بين هؤلاء الشهود رقيب سابق في الجيش الأمريكي يدعى كليفورد ستون قال إن الحكومة الأمريكية حاولت إخفاء واقعة رآها بنفسه في ولاية بنسلفانيا في عام 1969 وقال ستون أنه شارك في عمليات رفع حطام أطباق طائرة سقطت على الأرض بعد وصولها من الفضاء الخارجي وذكر أنه قد عثر على بعض الجثث والكائنات الحية داخل حطام تلك السفن الفضائية وأكد أن الحكومة الأمريكية رفضت الإعلان عما حدث كما أفاد بأن بعض الكائنات التي عثر عليها داخل تلك السفن الفضائية تشبه البشر إلى حد كبير و أنه سجل بنفسه في الملفات الخاصة بتلك الوقائع سبعة وخمسين نوعا مختلفا من الكائنات الفضائية وهذه المعلومات تؤكد ما سبق تداوله من أخبار حول حطام السفن الفضائية ووجود كائنات حية بداخلها وهذه الحادثة التي تحدث عنها ستون تشبه لحد كبير حادثة روزول وقد صور منتجو فيلم" يوم الإستقلال " حادثة مشابهة لهذه الحوادث.

العقل المدبر لحملة الضغط على الحكومة الأمريكية بغرض دفعها إلى الكشف عما تحوزه من معلومات بخصوص الظاهرة هو الطبيب السابق ستيفين جرير، الذي يصف نفسه بأنه سفير كوكب الأرض في الفضاء الخارجي وذكر جرير أن سببين دفعاه لإطلاق الحملة، الأول هو حمل الحكومة الأمريكية على الكشف عن التكنولوجيا المتطورة التي استوحتها من زوار الفضاء الخارجي، والسبب الثاني هو إقناع الرئيس الأمريكي جورج بوش بعدم وضع نظم تسلح في الفضاء الخارجي، لأن ذلك على حد قوله يزعج كائنات الفضاء الخارجي ويغضبها وقد سأل أحد الصحفيين جرير:"هل تريد أن تدخل على جورج بوش في البيت الأبيض لتطالبه بشطب برنامج الدفاع الصاروخي لأنه لا يعجب كائنات الفضاء؟ " فرد عليه جرير بالإيجاب، وقال إن هذه النقطة لا بد أن تكون قد أثيرت من قبل مع الرئيس الأمريكي وأعرب عن اعتقاده بأن الحكومة الأمريكية قررت رغم ذلك تسليح الفضاء الخارجي ومن بين الأشخاص الذين تدخلوا في هذا المؤتمر الصحفي، سيدة أكدت أنها رأت أجساما طائرة آتية من الفضاء الخارجي أكثر من مرة وسألها أحد الصحفيين عن رأيها في من يصفون أمثالها بالجنون، فقالت إن المشكلة تكمن في أن هؤلاء لم يروا تلك الأجسام الطائرة، ولذا فهم لا يصدقون من شاهدوها وعلى الرغم مما أُثير في المؤتمر الصحفي من أدلة وما بدا على المتحدثين من إيمان راسخ بصدقها، فإنه من المستبعد للغاية أن يوافق الكونغرس على بحث الموضوع حيث يقف خلف إخفاء المعلومات- إن وجدت - كثير ممن لا يريدون أن يعرف العالم ما لديهم من معلومات لا يمكن وجودها عند أي دولة أخرى و يعملون على عدم الكشف عن مخططاتهم السابقة واللاحقة في مجال التسلح واقتباس المعلومات من الغير ووقوف منظمات وجماعات في وجه كل من يحاول الكشف عنها ولو كان الرئيس نفسه ومحاولة منعه ولو استلزم الأمر اغتياله وقد سبق أن قدم عالم الفضاء ورئيس جمعية الأطباق الطائرة في نيويورك كالمن فانكفيثكي للرئيس الأمريكي مذكرة يحذر فيها من الأطباق الطائرة ويطالب الحكومة الأمريكية بكشف الأسرار والحقائق التي تعرفها حول هذا الموضوع أمام الشعب وجاء رد الرئاسة الأمريكية بالقول أن الرئيس لديه المعلومات الكافية حول الخطر الذي يهدد سكان الأرض وسيعمل ما بوسعه للمحافظة على سلامة الشعب الأمريكي  بالقدر الكافي من السرعة والحذر. كما أن ضباط سلاح الجو الأمريكي ورواد الفضاء لا ينكرون وجود أجسام طائرة خلال رحلاتهم الفضائية ويعرفون أيضاً أن الحكومة الأمريكية لديها الكثير من الوثائق حول هذا الموضوع وهي تحفظها بشكل سري للغاية لأن إفشاءها يؤدي إلى بلبلة كبيرة بين الناس أو هكذا يعتقد حكام أمريكا.

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


حضارة يُفترضُ وجودها تحت الأرض، اسمها " أغارتا "

كائنات مضيئة تعيش في أنفاق جبال الهمالايا

 

في سنة 1947 استقبلت باريس رجلا هنديا أنيقا رشيقا في الخامسة و الأربعين من عمره ادعى بأنه يملك عشرين مليونا من الجنيهات ( في ذلك الوقت ) مودعة في بنوك اليابان و أربعين ألف فدان في كوبا و مثلها في بنما و أضعاف ذلك في بنوك أوربا و الحسابات الموجودة في تلك البنوك كانت كلها بأسماء مستعارة. أما ثقافة ذلك الرجل فقد كانت واسعة جدا بحيث أنه يعرف عشرين لغة حية و ميتة و يتكلمها بطلاقة و قد جاء إلى باريس لزيارة أحد رجال الدين و هو - ميشال ايفانوف - و لكن رجل أي دين؟ الرجل لم يحدد ذلك و إنما قال كلاما عاما يُفهمُ منه أن دينه يدعو إلى الحب و السلام  و هو بذلك لا يختلف كثيرا عن المسيحية و الإسلام. المهم أن ذلك الرجل قرر الإقامة في مدينة " سيفر " بفرنسا. لماذا؟ لأسباب علمية و فلكية و لأسباب خاصة رفض الإفصاح عنها. ذلك الرجل الهندي اسمه - ألأمير شرنزي لند - و إضافة إلى لقب أمير، كان يحمل أيضا ألقابا أخرى من بينها، الرئيس الأعلى و الملك السيد لمملكة " أغارتا " و بتاريخ 20 نوفمبر 1947، نشرت الصحف الفرنسية لقاءات أجرت مع ذلك الرجل، من ضمن ما ورد فيها من معلومات:

" كم عمركم؟ ولدت سنة 1902. هل أنت من التبت؟ لا أنا هندي و لكني ولدت في التبت. فقد ولدت في منطقة - دار جلنج - التي كانت في ذلك الوقت تابعة للتبت أي قبل أن يقتطعها البريطانيون و يضموها إلى إمبراطورية الهند. هل أنت من نسل جنكيز خان؟ نعم. هل لديك علاقة بجمعية محبة الحكمة و هل من صلة تربطك بالرجل الذي أنشأ هذه الجمعية منذ أكثر من قرن؟ أنا هو الرجل الذي تتحدثون عنه. إنني تجسيد آخر لذلك الرجل الحكيم. و من الذي أعطاك كل الألقاب التي تحملها ؟ لقد صدر بذلك قرار جماعي من مجلس الحكماء في مدينة " أغارتا ". إنهم كثيرون عندنا و في العالم، غير أنهم حريصون على البقاء تحت الأرض أي دون أن يعلم بهم أحد. ففي أمريكا وحدها يوجد حوالي 400 حكيما و في فرنسا مثل هذا العدد و في مدينة أغارتا يوجد ثلاثة من حكماء العرب. من الذي أسس " أغارتا "؟ و أعرف بالضبط و لكن تاريخها يرجع إلى 56 ألف سنة. هل هذه المدينة ( أغارتا ) توجد تحت الأرض و هل ما كتبه العالم الروسي - استودوفسكي - عن حضارتكم صحيح؟ إن ما كتبه هذا العالم من الغرابة  أنه صحيح فعلا و إضافة إلى ما قاله هناك أنفاق تربط بين الأديرة ( جمع دير ) في كل أنحاء العالم و عندنا أنفاق تصل مسافاتها إلى 800 كيلومترا. صدقوني...و في هذه ألنفاق، مغارات تتسع كل واحدة منها لكنيسة كبرى كاملة. و هل في هذه المدينة، أناس كثيرون؟ نعم يوجد بها أكثر من 20 مليون نسمة و هناك عفاريت و شياطين و جان محكوم عليهم بأن يظلوا تحت الأرض... إنها أرواح شريرة و لكنها أقل شرا من الإنسان. هل لديكم حضارة ميكانيكية أي آلات و طائرات و صواريخ؟ لا.. ليست عندنا حضارة مادية بل عندنا تطور روحي و عقلي.. عندنا وثائق سرية لو اطلعتم على بعضها لاندفعتم إلى أبعد الكواكب و لقضيتم على حضارتكم هذه... و سوف أتحدث إلى السيد - جوليو كوري - و أساعده على حل مشاكله النووية و سأوجه دعوة للصحفيين. لكن هل سيُسمح للصحفيين بالتصوير هناك عندكم و باستخدام الأنوار الكاشفة؟ لا.. لا داعي للأضواء الكاشفة لأن معظم الأجسام هناك تضيء " و انتهى نص الحوار مع الأمير - ماهو شوهان - الذي اختفى مباشرة عقب إدلائه بتلك التصريحات الى أن تبين  بعد عدة أيام من البحث عنه بأنه كان يعيش في بيت أحد أصدقائه، حياة باهظة التكاليف و كانت له عشيقة معروفة و محترمة، اسمها - ليديا - التي سبق لها أن كانت صديقة لرسام سريالي ( نسبة إلى السريالية التي اشتهر بها الفنان سالفدور دالي ) ، اسمه - جيجنباج -. لكن هل ذلك الرجل نصاب و محتل لا أكثر؟ لقد امتحنه الصحفيون و سألوه بكل اللغات المعروفة فأجاب بكل اللغات الأوربية و تسلل وسط الصحفيين بعض أساتذة جامعة" السربون " و سألوه بلغات قديمة ميتة فأجاب عنها بكل طلاقة لسان و تحكم و سأله أحد العلماء عن بعض المعادلات الرياضية فكان رده سريعا و يُقال بأنه ذهب إلى حد إدخال تعديل على نظرية النسبية للعالم الكبير - آينشتين - و وعد بإضافة جديد إليها، بحيث تصبح النظرية كفيلة بتفسير مجال أوسع.

أما عما قاله العالم الروسي - أوستدوفسكي - عن تلك الحضارة القديمة، فقد استوحاه من مخطوطات و نقوش نادرة و من تحاليل كثيرة من التراث الشعبي في التبت و في الهند و في الصين بحيث أن تلك التحف الأثرية أشارت إلى حضارة لها عاصمة هي " أغارتا " تقع تحت جبال الهمالايا و أن بها كنوز من الكتب و أن " أغارتا " هي جامعة قارة آسيا كلها. على رأس هذه الجامعة الحضارية، رجل اسمه - المهاتما - و أن في هذه المدينة، أسرار خطيرة و أن أهلها وحدهم على دراية بتفسير أعقد المشاكل في الأرض و أن هناك نقوش تؤكد أن في هذه المدينة أكثر من 55700 مجلدا يضم أسرار الأرض و الكواكب ألأخرى.

و الحقيقة أن هناك ما يدل على أن حضارات كثيرة غطتها الرمال و هذا إما لأنها من أساسها كانت موجودة تحت الأرض و إما لأن حادثا فلكيا ما هدمها و تحركت الرياح فأخفتها بالأتربة و بالتالي دُفنت معالمها و أسرارها كما حدث في مصر و بوليفيا.  و يؤكد بعض الأثريين أن البابا - ليون الثالث - كان قد أهدى الملك شرلمان، كتابا صغيرا عنوانه " أنشريديون "، ضم أبسط التعاليم لإصلاح الناس و في نفس الوقت حمل ذلك الكتاب، إشارات مركزة على سر الكون و إلى أين توجه المعرفة الإنسانية و يؤكد الكرادلة الذين رأوى ذلك الكتاب السري المحفوظ في مكتبة الفاتيكان، أن في الكتاب إشارة إلى الحضارة الموجودة تحت جبال الهمالايا و إلى جانب هذا المؤلف و تلك الحضارات، هناك ألغاز أخرى حيرت العلماء و كل من يحاول الحديث عن حضارتنا هذه و من أين و إلى أين هي ذاهبة.

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


أشخاص اختطفتهم مخلوقات غريبة عن الأرض: حالات حقيقية، مرضية أم من نسج الخيال ؟

 

 

 السؤال يبقى مطروحا و عدم الفصل في إجابة نهائية عن هذا السؤال لا يمنع ملايين البشر من الاستمرار في اقتناعهم بأن هناك كائنات غير آدمية كثيرة، عاقلة و تتعدى الإنسان في ذكائه تعيش في أوطان أخرى من هذا الكون الشاسع و الاهتمام الذي توليه تلك المخلوقات لنا نحن سكان الأرض حسب شهادات المختطفين ( أو الذين يدعون بأنهم تعرضوا إلى الاختطاف( لكم أن تختاروا التسمية المناسبة لهم ) علمي بالدرجة الأولى و أكبر بكثير من ذلك الذي نوليه نحن لهم. أول حالة اختطاف اعتبرتها الأوساط العلمية " صلبة " تعود إلى عام 1961 و عاشها الزوجان هيل اللذين يمكنكم الإطلاع على تفاصيل قصتهما و شيئا فشيء أخذت تتوالى حالات الاختطاف التي حققت فيها الشرطة التقليدية أحيانا و المصالح العسكرية أحيانا أخرى و قد حدث في مرات عديدة أن لجأ المحققون إلى الأطباء النفسانيين و المتخصصين في التنويم المغناطيسي لإخضاع " ضحايا الاختطافات " إلى عمليات " عودة بالذاكرة إلى الوراء " بغرض تمكينهم من استعادة تفاصيل ما عاشوه لكن ذاكرهم فقدته و هذا ما حدث لكل الأشخاص المختطفين تقريبا كما حدث حتى أن خضع هؤلاء الأشخاص إلى اختبارات أجهزة الكشف عن الكذب لا لشيء سوى للتيقن من مدى صحة أقوالهم و رغم النتائج المذهلة التي أتت بها تحليلات أغلب الحالات و التي كانت تصب في حكم واحد: " هؤلاء الأشخاص لا يكذبون " إلا أن اللغز بقي قائما في نفس الوقت الذي كثر فيه عدد الآدميين المختطفين بحيث أن ما كان مجرد حالات تعد على أصابع اليدين خلال الستينيات أصبح يقدر بالآلف إلى غاية سنة 1987 ثم بعشرات الآلاف بعد ذلك و كأن الأمر تعلق بعدوى عالمية جعلت العلماء و الباحثين يعجزون حنى على توثيق كل تلك الحالات فما بالك بدراستها و تحليلها و بوجه خاص على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية حيث ارتفع الرقم من بضعة آلاف إلى ما لا يقل عن 15 مليون شخصا في سنة 1987 حسب استطلاع رأي قامت به إحدى المجلات الأمريكية المتخصصة في الظواهر الغريبة.

 

جمال الدين حريز

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


حادثة اختطاف باتريسيا

 

تروي باتريسيا تفاصيل الحادثة الغامضة التي جرت في يونيو 1969 : "ركبنا سيارة الفولكسفايكن "الخنفساء" أنا وابنتي التي كانت تبلغ من العمر 4 سنوات في وانطلقنا في رحلة نحو منزل العائلة الكائن في ميدويست ، غادرنا الساعة 3 صباحاُ حيث قضينا ليلتنا في فندق صغير على الطريق "موتيل" وفي الصباح الباكر توقفت في محطة بنزين ومركز معلومات في آن معاً حيث أخبرني أحدهم أن باستطاعتي اختصار وقت الرحلة إن سلكت الطريق الصحراوي رقم 160 عبر محمية نافاهو وباتجاه دينفر بدلاً من الطريق رقم 66 ، وعلى الرغم من أنه لم يسبق لي أن سلكت ذلك الطريق الخالي تقريباً من أية منازل أو سيارات إلا أنني انطلقت فيه وشعرت بوحشة لم يبددها سوى رؤيتي لمتجر هندي للهدايا على الطريق فاشتريت خاتم زواج من نوع زوني. وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً توقفنا عند مقهى صغير وطلبت صندويش هامبورغر وشربت ثلاثة فناجين من القهوة ، دفعت الفاتورة واتجهنا إلى وادي كاينتا الجميل وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر شعرت بالنعاس وتوقفت بالسيارة على حافة الطريق ، كان علي إيقاف السيارة وفتحت شبابيك السيارة بمقدار 2 بوصة وطلبت من ابنتي أن تأخذ غفوة وأن لا تخرج من السيارة، أذكر عندها أنني أصبحت خارج السيارة لا أدري كيف! صحيت عند الساعة 3:30 بعد الظهر ووجدت نفسي مستلقية على عجلة السيارة وذراعاي كانا ممددتان نحو الأسفل ومتباعدتين، كانت ابنتي تغط في النوم على مقعد الركاب مستلقية ومحنية الظهر ، نظرت للأعلى فدهشت لرؤية طبق فضي ضخم على على بعد 200 قدم من يسار الطريق وبحجم ملعب كرة القدم ، كان يحوم على ارتفاع 30 إلى 40 قدم شكله دائري وله نتوء منبسط حول وسطه وقبة انسيابية في أعلاه إلا أنه لم يكن يوجد به أية نوافذ أو أبواب، وقفت محدقة فيه لحوالي ست لسبع دقائق، لطالما كنت مهتمة بالطائرات حيث كان يرادوني حلم تعلم الطيران قبل زواجي لكن هذا الجسم لم يكن من الأرض وبدأت أدرك ما أراه وشعرت بالخوف وفجأة سمعت صوتاً يقول لعقلي "لا تخافي" فشعرت عندئذ بنوع من الارتياح وكأن لديهم القدرة على التخاطر عن بعد (نقل الأفكار دون الكلام) ، أؤمن الآن أنه تم أخذي من قبل الكائنات الفضائية وهم كانوا السبب وراء وجودي خارج السيارة عندما كنت أقودها. ولم يحدث لي ذلك مجدداً كانت فقط مرة واحدة. صحيح أنه كان لي ذكريات غريبة عندما كنت صغيرة ولكن ما وقع لي كان مختلفاً حيث حدث في وضح النهار وكنت مستيقظة و كنت أسرع باتجاه باتجاه المركبة الفضائية التي توارت بسرعة وبلمح البصر خلف جبال روكي ولا يمكن لأي طائرة من صنع البشر أن تختفي بتلك السرعة كما أعلم فشغلت سيارتي وتابعت ثانية."

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


أشخاص اختطفتهم مخلوقات غريبة عن الأرض: جيسي لونغ والإختطاف المتكرر من المخلوقات

 

 

أعدت شبكة تلفزيون إن بي سي الأمريكية مؤخراُ تقريراُ مصوراً  عن أحداث غامضة عاشها جيسي لونغ يزعم فيها أنه جرى اختطافه من قبل المخلوقات الفضائية ولعدة مرات، يقول الكاتب ويتلي استرايبر المهتم بدراسة تلك الوقائع والكتابة عنها: " على الرغم من جميع ما كتبت من مئات الروايات الحقيقية عن الاختطاف من قبل المخلوقات الفضائية إلا أن ماجرى لـ جيسي لونغ يعتبر أكثر ما حاز على اهتمامي ،لقد تعرض جيسي لونغ للعديد من حوادث الاختطاف منذ أن كان صبياً صغيراً" يروي جيسي ما حدث أمام مقدم البرنامج : " تعرضت لأول حادثة اختطاف في عام 1957 عندما كنت في الخامسة من عمري، كنت حينهابرفقة أخي الصغير جون في بلدة صغيرة من ولاية تينيسي، وعندما كنا في الفناء الخلفي لبيتنا الذي كان قيد الإنشاء،لاحظت شخصاُ يحمل عصا بها ضوء قوي، هنا ينتهي كل ما أذكره عن تلك الحادثة في حالة وعيي" ، لا يستطيع جيسي تذكر ما تبقى إلا عن طريق التنويم المغناطيسي وفي التقرير المصور مشاهد حقيقية (غير تمثيلية) عن الفزع الذي راوده عند استرجاع تلك الذكريات، يروي جيسي ما حدث له أثناء اخضاعه للتنويم المغناطيسي فيقول: " تم أخذي للمركبة ووضعت في غرفة على طاولة مسطحة وباردة فيما عزل أخي عني في غرفة أخرى ، كانت المخلوقات الفضائية تحيط بي وكانوا يجرون شيئاُ ما في ساقي " ، تم زرع جسم صغير في ساق جيسي من قبل تلك المخلوقات في ساقه اليسرى عند أعلى قدمه. يقول جيسي أنه ظل مزروعاُ في ساقه لمدة 34 سنة ، وكانت ساقه تؤلمه طيلة تلك المدة حيث كان يبقي جزءاُ من جاربه مكشوفاً لكي لا يشعر بالانزعاج. يخضع جيسي أخيراُ لعملية إزالة ذلك الجسم الغريب كما هو موضح في التقرير المصور،ثم يقوم باحثون بتحليل ذلك الجسم لمعرفة تركيبه تحت المجهر(المايكروسكوب العالي الدقة بطريقة المسح الالكتروني) ، وكما هو ظاهر في الصورة له تركيب بلوري فريد من نوعه وغير قابل للتفسير كما يقول تحليل المختبر، يبدو للعين المجردة كقطعة زجاج عادية ولكن جرى قطعها في المنتصف بغرض التحليل ، لا يعلم جيسي ما هي الغاية من زرع ذلك الجسم الغريب في ساقه، ومنذ حادثة الاختطاف الأولى تعرض جيسي لعدد من حالات الاختطاف التي تلتها ولكن هذه المرة كانت أكثر رعباُ وفي مرحلة البلوغ، يقول جيسي أنه تم نقله عبر نفق طويل إلى المركبة ووضعوه على طاولة مسطحة وحاولوا تثبيته وكان يصرخ بفزع وبعدها بدأو باجراء التجارب على جسده لاستخراج السائل المنوي عبر إجباره على ممارسة الجنس مع مخلوقة من اناثهم !يسأل مقدم البرنامج :هل تروي ما حصل لك لناس ؟ هل يصدقك الناس ؟ ،يجيب جيسي : ليست مهمتي أن أقنعهم ولكن ما يهمني أن أروي لكم ما حدث لي فأن صدقتموني كان بها وإن لم تصدقوني فإنا لا أهتم.
يقول الكاتب ويتلي استرايبر: "هذا دليل هام ويجب أن يلقى الاهتمام ويجب الاجابة عن هذا السؤال : لم يحدث ذلك ؟" ، في عام 1990 تعرض جيسي مجدداً لحادثة اختطاف حيث كان مسافراُ في سيارته من كاليفورنيا إلى نيو أورلينز وكانت الساعة آنذاك 9:40 ليلاُ في منطقة من نيو مكسيكو ،يقول جيسي: "اهتزت وارتفعت بي السيارة إلى المركبة وكأنها تنجذب بشكل غريب، ووضعت على الطاولة وأتوا بطفل وأخبروني بأنه ابني ! ثم نظرت لأجد 9 أطفال آخرين أمام الجدار كانوا يحدقون بي ويمسكون بيدي ، مشوا معي إلى غرفة أخرى وكأنهم يقولون لي: "اننا بخير، شكرا لك "، وعندما يطرح مقدم البرنامج السؤال التالي على جيسي: " لو كانت المخلوقات أمامك الآن فبماذا كنت ستواجههم ؟ " يجيب جيسي : "كنت سأسألهم لم اخترتموني أنا بالذات ؟! ".
يعلق باحث آخر على تلك الحوادث فيقول: "يوجد الآلاف من تلك المزاعم المرتبطة بحوادث الاختطاف وكأن لدى المخلوقات الفضائية برنامج منظم لغزونا من خلال إكثار نسلهم عبر الهيمنة على مورثاتنا البشرية ".


وجهة نظر علم النفس

 

هؤلاء الذي يزعمون اختطافهم من قبل المخلوقات الفضائية يميلون لأن يكون لديهم مشاكل في علاقاتهم الاجتماعية ولا يمكن لهم المحافظة على عملهم، ويقضون أوقاتاً عصيبة في حياتهم ولديهم بحث دائم عن ما يمكن أن ينتموا إليه أو بحث عن الهوية فتراهم يجعلون أنفسهم مختطفين أو مفقودين بغرض الاجابة عن الاسئلة المتعلقة بأزمة الهوية التي لديهم.

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


جسم طائر مجهول يسبب حروقاً إشعاعية

 

 

قامت قناة History في 14 يناير من عام 2008 ببث برنامج يتناول وقائع قصة حقيقية عن جسم طائر مجهول ، وكان عبارة عن تحقيق إخباري يحاول الوصول إلى إجابات أو تفسيرات ممكنة لما جرى في عام 1980.
في ديسمبر عام 1980، وبالقرب من مدينة هيوستن في تكساس فوجئت امرأتان وصبي بجسم طائر على شكل ماسي أو مَعِين
Dimaond فيما كانوا سائرين في السيارة التي تقودها إحداهما، كان الجسم حاراً إلى درجة أنه أصاب المرأتان بحروق وعانتا من أمراض غامضة حتى وفاتهما، في ذلك اليوم كانت تحيط مجموعة من المروحيات حول ذلك الجسم قبل أن يبتعدوا في السماء . أحد الشهود يقول أنه رأى 23 مروحية كانت تبحث عن شيء ما، وآخرون شاهدوا مركبة طائرة تنتقل فوق الأشجار . يصف الصبي كولبي الذي نجا من الحادثة ذلك الجسم بأنه كان يرمي باللهب والحرارة باتجاه السيارة وإحدى المرأتان خرجت من السيارة وكانت مذهولة. عانت المرأتان من المرض وعندما فحصهما الطبيب تبين له أنهما تعرضتا لتسمم إشعاعي وهذا واضح من عوارض سقوط الشعر وبقع حرق على أيديهما، وقلة الشهية والتقيأ الإسهال. لم يفرج المستشفى الذي انتقلا إليه فيما بعد عن أية سجلات طبية حتى للطبيب الذي عالج إحداهما لسنوات عدة. لم يعد كولبي صبياً والآن هو رجل ولا يبدو عليه أية آثار إشعاعية بسبب تلك الحادثة على الرغم من أنه بقي مريضاً لعدة أسابيع بعد الحادثة مباشرة، ولكن يبقى السؤال هنا : هل خلفت تلك الحادثة أية آثار إشعاعية على الطريق المعبد كما حدث للبشر ؟ بعد فترة قصيرة من الحادثة تم تجديد الطريق عبر أزالة طبقة من الطريق وإعادة تعبيده من جديد بطبقة جديدة وهذا ما أثبتته عينة اسطوانية انتزعت كمقطع طولي من الطريق على الرغم من خلو سجلات الطرق من أي عملية من هذا النوع!، الجيش من جهته نفى أن يكون هناك أية سجل يدل على عملية تحليق لـ 23 مروحية في المنطقة آنذاك. ولكن هناك تقرير يتحدث عن 100 مروحية هبطت تلك الليلة في قاعدة مجاورة. وعلى أية حال قام أحد العناصر من الجيش بزيارة الطبيب الذي كان يعالج أحد المرأتين ووصرح له بأن المركبة التي رأوها هي اختبار واسب 2 (WASP 2) وهي عبارة عن وسيلة نقل تدار بالطاقة النووية وقد ذهبت خطأ إلى تلك المنطقة. لم تسطع المرأتان مقاضاة الحكومة أو الجيش لأن قضيتهما لم تكن بالقوة الكافية.
في حالة مشابهة أيضاً في عام 1979 توقفت سيارة أحد ضباط الشرطة في ولاية ميننسوتا عندما ظهرت كرة من الضوء أمامها فأدارت السيارة بمقدار 90 درجة وتكسر الزجاج الأمامي وانحنى هوائي السيارة. والغريب أن كلاً من ساعة يد الضابط وساعة السيارة كانتا متأخرتين بمقدار 14 دقيقة بعد الحادثة! ومن المفروض أن تسبب تلك الحادثة ضرراً أكبر للسيارة التي كانت مسرعة بمقدار 65 ميلاً في الساعة.

 

فهل يوجد تمويه مقصود للأدلة ؟


ربما كانت هناك اختبارات عسكرية تجرى على نماذج جديدة من المركبات السرية وقد يشاهدها بعض المدنيين أو يتأثروا بها عندما يخطئ الجيش في تقديراته وتصبح نماذجه تلك معرضة للمشاهدة! على كل حال نأمل أن تتكشف كل تفاصيل تلك الحادثة للجمهور في المستقبل القريب.

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


ثلاثة أطباق طائرة تبتلع سيارة أمريكي

 

 

وقف خبراء الشرطة حائرين أمام قضية اختفاء سيارة كلاسيكية تخص رجلاً من ولاية كنساس الأمريكية أبلغهم أن سيارته سرقها رجال من كوكب آخر. فقد كان عامل البناء رون غروماند (34 عاماً) في طريق عودته إلى منزله بعد أن قضى ليلة الجمعة بأحد الأندية الليلية عندما لاحظ وجود أنوار مقبلة عليه من قبل السماء. وبعد ثلاث ساعات من ذلك، كان غروماند يقف على جانب الطريق 27 الذي يبعد بضعة أميال من منزله في مدينة تريبيون بولاية كنساس وهو لا يتذكر ما الذي اتى به الى هنا ولا اين ذهبت سيارته!. وقد جابت الشرطة المنطقة شبراً شبراً دون أن تعثر على أي أثر للسيارة الفورد موستانغ موديل 1969. يقول غروماند «قد يسهل على البعض أن يقول عني أنني سهرت حتى الساعات الأولى من فجر الجمعة، وإني قد أسرفت في تناول المسكرات التي ذهبت بعقلي. ولكن هذا الكلام يجانب الحقيقة. فقد كنت في كامل قوتي العقلية وأنا أقود سيارتي في تلك الناحية من مدينة سيركوس طوال نصف ساعة.

«كنت أشعر في ذلك الوقت بأنني مرتبك تماماً لا أدري ما أفعل. ولكن بعد عودتي للبيت ومراجعتي الطبيب أصبت باكتئاب حقيقي».
وبعد إجراء الفحص الطبي على غروماند، اتضح أن غروماند لم يتناول أي نوع من المخدرات، كما أثبتت الفحوص على عقله أنه ليس ثمة أي شيء غير طبيعي.
غير أن الأطباء في المستشفى المحلي اكتشفوا وجود أثر جرح مثلث الشكل أسفل عنقه، وتمكنوا من إزالة جهاز معدني غريب الشكل من تلك المنطقة. يقول غروماند وهو يتذكر «اقترح عليّ أحدهم مراجعة اختصاصي تنويم مغناطيسي لمساعدتي على تذكر ماحدث لي تلك الليلة. أشعر كأنهم صنعوا بي شيئاً يمنعني من تذكر ماحدث، وأشعر كأن ذهني لم يعد يعمل كما كان عهدي به. وهذا الجزء هو أكثر مايروعني في الحادثة». وبعد عدة جلسات تنويم مغناطيسي تمكن غروماند من تذكر كل شيء حدث له ليلة الجمعة 24 يونيو 2005.
فبعد أن رأى ثلاثة أجرام كروية سماوية متوهجة وذات لون برتقالي تتجه نحوه تلك الليلة، توقف محرك سيارته فجأة عن العمل، وغمر سيارته ضوء متألق قوي. ثم سمع غروماند همساً وصوت طنين داخل رأسه يطلب منه فتح الباب والخروج من السيارة. وفي الوقت الذي كان فيه غروماند يقف في حالة من الشلل الفكري والعضوي، رأى سيارته ترتفع ببطء وتدخل أحد تلك الأشكال الكروية.
ثم تلاشى الضوء واختفت الكرات الضوئية الثلاث من ناظريه تاركة إياه في حالة من الارتباك في تلك البقعة النائية وحيداً. ولم يكن غروماند هو الشخص الوحيد الشاهد على تلك الأحداث الغريبة التي وقعت له تلك الليلة، بل هناك ثلاثة شهود عيان من هوراس بولاية كنساس ومن تاونر بولاية كلورادو أبلغوا أنهم رأوا كرات برتقالية اللون تتحرك بطول الأفق الجنوبي ثم ترتفع إلى أعلى بسرعة غير طبيعية. يقول غروماند «لم أطالب بتعويض عما حدث لي لأنني لا أملك دليلاً عليه، وأنى لي أن أفعل دون إثبات؟».
ويضيف غروماند «لا أدري لماذا حدث لي هذا، كما يتعذر علي شرحه أكثر مما فعلت. وكل ما أرجوه أن تعود لي سيارتي فقط!».

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


تصنيف المواجهات عن قرب

 

 

صنف مؤسس مركز الدراسات الخاصة بالأجسام الطائرة الغريبة في عام 1973

الكتورجي ألن هاينك المواجهات عن قرب في رواية مقياس ريختر كما يلي:

 

النوع الأول من المواجهة عن قرب: أخبار عن رؤية جسم طائر غريب على بعد 500 قدم تقريباً كالمسمى قلنسوة القب.

النوع الثاني من المواجهة عن قرب: جسم غريب يترك أثراً على الأرض كحرق أو تخويف أو تشويش على الآلات أو يتدخل في مجال الرائي والمذياع.

النوع الثالث من المواجهة عن قرب: مواجهة يشاهد فيها مخلوقات المركبة الفضائية

ولكن هناك نوعين آخرين هما: المواجهات عن قرب: يتم اختطاف إنسان من قبل كائنات غير بشرية من أجل الفحص بدافع الفضول و المواجهات عن قرب: يتم اتصال بين إنسان ومخلوق غريب.

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


أشخاص اختطفتهم مخلوقات غريبة عن الأرض:تحت رحمة الغرباء عن الأرض

 

 

كل الأفراد المختطفين يحملون في أجسامهم الدلائل و العلامات و الآثار الضرورية التي تثبت بأنهم تعرضوا إلى أعمال ( حتى لا نقول عمليات ) جراحيـة

 كل شهادات الأشخاص المختطفين تجمع على ما يلي: بمجرد دخول الفرد المختطف إلى المركبة الفضائية يصبح تحت رحمة المخلوقات العجيبة و عموما يتم إرغامه على نزع كل ثيابه بما في ذلك الألبسة الداخلية ثم يوضع فوق طاولة ثم يخضع إلى ما لا يختلف كثيرا عن العمليات الجراحية الموجعة في أغلب الأحيان. عندما يعود الفرد المختطف إلى بيته كثيرا ما يفقد أي ذكرى بخصوص ما عاشه و لا يمكن استعادة الذاكرة المجمدة إلا عن طريق التنويم المغناطيسي مع أن الدكتور ماك يعتبر بأن كل الأفراد المختطفين يحملون في أجسامهم الدلائل و العلامات و الآثار الضرورية التي تثبت بأنهم تعرضوا إلى أعمال ( حتى لا نقول عمليات ) جراحيـة." توجد عدة أنواع من الآثار الجسدية لتلك الاختطافات غير العادية و هي آثار لجراح مغلقة لم تكن موجودة على الإطلاق عشية اختطاف الفرد المعني و أكثر من هذا فان فحوص أجهزة السكانير تكشف وجود أجسام صغيرة مزروعة في أجسام أولئك الضحايا و لقد حدث مرات عديدة أن تم نزع تلك الأجسام الغريبة الصغيرة بل الدقيقة و تحليلها " قال الدكتور ماك. إلا أن التحليل الكيميائي لتلك الأشياء الصغيرة المزروعة ظلت تؤكد في كل مرة بأن مصدرها الأرض (؟؟) و في المقابل هناك باحث آخر في البيولوجيا و الذرة قام ذات مرة بتحليل جسم دقيق استخرجه من أنف أحد الأشخاص ظل يؤكد بأنه تعرض إلى الاختطاف فجاءت النتيجة كالتالي: " إن ذلك الجسم المزروع ليس عنصرا بيولوجيا طبيعيا بل نوع من الألياف المركبة الاصطناعية".

 

ذاكرة المختطفون تحت التأثيـر

 

 

المعارضون لفكرة وجود ظاهرة الأطباق الطائرة المجهولة و ما يرافقها من مخلوقات غير أرضية بقوا متمسكين بحكمهم القائل بأن كل ما رواه الأشخاص الذين يدعون بأن هناك من اختطفهم من غير الآدميين لم يكن إلا مجرد ثمرة لخيالهم و في هذا السياق نجد هؤلاء المعارضون يشككون حتى في فعالية التنويم المغناطيسي و طريقة " العودة إلى الوراء " التي تمكن من إعادة تنشيط ذاكرة الشخص المختطف و مساعدته على تذكر ما فقده من تفاصيل عن الحادثة التي كان ضحيتها. الباحث النفساني كيفين ماك كلور ذهب إلى حد اتهام أغلب الأطباء النفسانيين الذين نفذوا عمليات التنويم المغناطيسي على ضحايا الاختطاف بممارسة الإيحاء الذهني على أولئك الأشخاص من خلال أسئلة موجهة على نحو يساعدهم على اختلاق سيناريوهات اختطاف ليست حقيقية على الإطلاق حسبه و هذا ما يسمى في عالم الطب النفسي بالذاكرة المغلوطة. و الذاكرة المغلوطة ( آماس بالأنجليزية ) خلل ذهني يجعل الشخص يتذكر أشياء لم يعشها أبدا و هذا بتدخل من لا شعوره بغية مسح صدمة نفسية خطيرة يكون قد عاشها ذات الشخص في طفولته مثلا و هذا ما يحدث بكثرة للأشخاص الذين يتعرضون إلى اعتداءات جنسية أو أفعال مخلة بالحياء بينما يكونون صغارا. و لكن العلماء متأكدون من أن ترافيس ولتون لم يكن يعاني من أي خلل ذهني عندما تعرض إلى الاختطاف و من غير الممكن أن يكون أصدقاؤه الستة قد تعرضوا إلى هلوسة جماعية في نفي الوقت جعلتهم يشاهدون نفس الشيء و أكثر من هذا فان جهاز كشف الكذب الذي خضعوا له كلهم لم يعارض صحة ما سردوه من وقائع عن حادثة اختطاف صديقهم.

 

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


الملامح المشتركة لتجارب الإختطاف من قبل المخلوقات الغريبة عن الأرض

 

 

بغض النظر عن حقيقة المزاعم التي تدور حول حوادث الإختطاف الغامضة التي قامت مخلوقات غريبة أو قادمة من الفضاء والتي أدلى بها عدد كبير من الضحايا (المخطوفين) حول العالم إلا أن العدد الكبير من التقارير المتراكمة حول حوادث الإختطاف مكنت الباحثين من رصد الملامح المشتركة لتلك التجارب الرهيبة التي عانى منها المختطفين سواء أكانت من صنع العقل أو بفعل مخلوقات خارجية مجهولة، ساعدت تلك القواسم المشتركة على فهم كبير ودقيق لظروف تجارب الإختطاف بقصد دراسة الحالة النفسية للضحايا أو بقصد تسليط الضوء على غايات الخاطفين. وفيما يلي قائمة بأهم تلك الملامح التي تتواجد غالباً في معظم حالات الإختطاف تلك:
1- يمكن للمخلوقات أن تكون حاضرة في حالة غير مرئية، كما يمكن لها فقط أن تظهر مرئية بشكل جزئي.

 

2- لا تظهر فقط علامات معروفة على أجسام ضحايا الإختطاف بشكل ندوب مستقيمة أو دائرية بشكل مغرفة وإنما قد تكون أيضاً بشكل ثقوب فردية أو متعددة، أو كدمات كبيرة الحجم ، أو بشكل أصابع ثلاثية أو رباعية. أو أشكال مثلثية من كل نوع.

 

3- يعاني ضحايا الإختطاف من الإناث مشاكل أو أمراض نسائية بعد مرورهم بتجربة الإختطاف وقد تؤدي بعضها أحياناً إلى تليف أو تورم أو سرطاناً في الثدي أو سرطاناً في الرحم وبالتالي يقود إلى استئصاله.

 

4- تأخذ المخلوقات سوائل من أجسام المختطفين عند منطقة الرقبة والعمود الفقري وشرايين الدم ومن المفاصل كالركبتين أو معصمي اليدين وأماكن أخرى ، كما تقوم بحقن سوائل مجهولة في مناطق مختلفة من الجسم.

 

5- عدد كبير من ضحايا الإختطاف عانى من مرض خطير لم يسبق لهم الإصابة به قبل تجربة الإختطاف، مما أدى إلى الوهن الكبير وحتى الموت ولأسباب لم ينجح الأطباء في تشخيصها.

 

6- يصاب بعض ضحايا الإختطاف بانحطاط في القدرات الذهنية والحياة الإجتماعية و الروحية. وغالباً ما تتغير سولكياتهم بشكل متطرف مثل الإدمان على المخدرات أو الكحوليات أو الشراهة المفرطة للطعام ولممارسة الجنس، أو تستحوذ عليهم وساوس تنغص حياتهم العادية وتدمر علاقاتهم الشخصية.

 

7- تظهر المخلوقات اهتماماً كبيراً بالجنس لدى البالغين من البشر والأطفال أيضاً كما تتسبب بآلام فيزيائية على ضحايا الإختطاف.

 

8- يتذكر الضحايا أنهم تعلموا وتدربوا على يد الخاطفين من المخلوقات ، قد يكون ذلك التدريب بشكل دروس شفوية أو بشكل نقل أفكار (قدرة التخاطر)، أو حتى بشكل عروض مرئية أمامهم على شكل شرائح (سلايد) ، أو بشكل تدريب عملي على أحد الأجهزة التي تعود إلى المخلوقات.

 

9- يزعم بعض ضحايا الإختطاف بأنهم نقلوا إلى أماكن وجدوا فيها أناساً يشبهون البشر بالإضافة إلى المخلوقات التي اختطفتهم حيث كانوا يلبسون بزات عسكرية ويعملون مع زملائهم الآخرين من المخلوقات.

 

10 - يشاهد المختطف أكثر من صنف واحد للمخلوقات ، فهم ليسوا رماديين فقط وإنما قد يكونون خليطاً من الرماديين وأشكال أخرى تشبه السحالي أو الحشرات أو حتى شقراً، أو شعرهم بشكل حرف V عند أعلى الجبين.

 

11- بعض التقارير تتحدث عن أماكن تحت الأرض رأى فيها المختطفون مخلوقات هجينة تثير الإشمئزاز موضوعة في حاضنات وشكلها خليط من أعضاء البشر، كذلك رأى البعض أوعية من سوائل ملونة مع أعضاء بشرية.

 

12- بعض التقارير تحدثت عن مشاهدة أجساد بشر في تلك الورش مفرغة من دمائها أو مذبوحة أو مسلوخة عنها جلدها أو مقطع أوصالها أو معلقة بلا حياة مثل قطعة من الخشب ، وبعض ضحايا الإختطاف تلقوا تهديدات من المخلوقات بأن يكون مصيرهم كمثل هؤلاء إن لم يتعاونوا معهم.

 

13 - تأتي المخلوقات للمنازل وتختطف الأطفال الصغار تاركة الوالدين في حالة يرثى لها وعاجزين عن المساعدة ، وفي بعض الحالات عندما يعترض أحد الوالدين تصر المخلوقات على القول بأن الطفل ينتمي لهم.

 

14- تجبر المخلوقات المختطفين من البشر على ممارسة الجنس مع المخلوقات أو حتى مع مختطفين آخرين بينما تراقب زمرة منهم ما يحدث خلال تلك المضاجعات. وفي بعض الاحيان تموه تلك المخلوقات شكلها أو تلبس قناعاً بهدف الحصول على تعاون الضحية، كأن تموه نفسها بشكل أشخاص معروفين للضحية أو حتى بشكل شريك حياته المتوفي.

 

15 - يتأثر ضحايا الإختطاف من الإطفال بعد واقعة إختطافهم حيث يلاحظ عليهم إهتماماً متزايداً في لمس أعضائهم الحساسة ، قائلين أن خاطفيهم كانوا يأتون ليلاً ويلمسون أعضائهم.

 

16 - تقوم المخلوقات بإجراء تجارب مؤلمة على المخطوفين مكتفين بالقول بأن أفعالهم هذه ضرورية دون توضيح سبب القيام بها ، فعلى سبيل المثال تقوم المخلوقات بإزاحة أعين الضحية بعيداً عن حجرتها مما يسمح لها بتنظيف المكان و زرع أجهزتهم فيها قبل إرجاع كرة العين إلى مكانها. ويعاني بعض الضحايا من إنقباضات مؤلمة تكون متركزة غالباً حول الراس والصدر أو الجذع. أو زرع مجسات في أعضائهم الحساسة أو فتحة الشرج وذلك على البالغين أو الأطفال.

 

17- تتنبأ المخلوقات بحدوث فوضى وكارثة عالمية وشيكة، وأن هناك عدداً معيناً من البشر سيتم إنقاذهم منها وسيجري نقلهم إلى كوكب آخر للحفاظ على النوع البشري، ومن ثم تتم إعادتهم مجدداً إلى الأرض بعد انتهاء تلك الكارثة.

 

بالإعتماد على البنود المذكورة نجد أن جميع ما ذكر من تفاصيل غريبة لا يمكن أن يكون نتاج عقل مريض واحد، كما أن الإختطاف من قبل المخلوقات ليس مقتصراً على نمط معين موحد لكل الحوادث بعكس ما يؤمن به الباحثون في اليوفو. إذن لا يمكن تفسير تلك الظاهرة ببساطة وفقط على أساس الإكثار من النسل من خلال التزواج مع مخلوقات أخرى ، كما لا يمكن تفسيرها على أساس البحث العلمي لعلم النفس البشري.

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض


بشر وجه لوجه مع الأطباق الطائرة و مخلوقات غريبة آتية من عوالم أخرى

 

 

في يوم 26 سبتمبر من عام 1954 على الساعة الثانية و 30 دقيقة بعد الزوال بمنطقة " شابويل " كانت السيدة لوسات لوبوف تتجول رفقة كلبته الصغيرة " دولي " ثم توقفت لاقتطاف بعض النباتات و في هذه اللحظات بينما كان يبدو بأن الكلبة تجري باتجاه سيدتها شلت عن الحركة فجأة و كأنها تجمدت في مكانها.

الكلبة كانت تنبح ثم أخذت تصرخ بشكل يثير الشفقة. السيدة لوسات لاحظت بأن حيوانها الصغير ظل واقفا وسط حقل قمح و أمام ما ظنته في البداية مجرد جسم فزاعة ( شكل رجل يتم وضعه في الحقول لمنع الطيور خصوصا من استهلاك المحصول الزراعي ) و لكنها حينما اقتربت من المكان اكتشفت بأن " الفزاعة " لم تكن في حقيقة الأمر سوى جسم مخلوق مجهول الشكل لا يتعدى طوله التسعين سنتيمترا كان مختفيا في ثوب توليفة من النوع الذي يستخدمه الغطاسون في البحار و لكنه مصنوع من مادة شبه بلاستيكية شفافة جدا أما رأس المخلوق فقد كان محميا بقبعة شفافة المادة هي كذلك...لحظات قصيرة بل قل ثوان معدودات كانت كافية لكي تفهم المرأة بأنها وجها لوجه مع كائن غير آدمي و أنها في وضعية لا تحسد عليها خصوصا بعدما رأت جيدا العينين الكبيرتين غير العاديتين اللتان كانتا تنظران بوضوح من خلال القبعة و قناعها الواقي لوجه ذلك المخلوق المخيف. بينما كانت لوسات تحاول فهم ما يحدث و ما يجب عليها أن تفعل أخذ ذلك الجسم غير الآدمي يتقدم باتجاهها متمايلا تماما كما يفعل كل شخص يفرط في استهلاك الكحول...خوف شديد انتابها و لم يسبق لها أن عاشته و لم تجد أمامها من حل سوى الفرار لكنها و هي هاربة كالمجنونة التفتت وراءها في لحظة معينة بغرض رؤية " خصمها" الذي كانت تعتقد بأنه يطاردها فلم تر أي شيء و لكنها سمعت ما لا يعد من الكلاب بل كل كلاب القرية تقريبا تنبح كلها في نفس الوقت و فجأة ظهرت آلة مستديرة الشكل و ضخمة طارت بقوة من وراء الأشجار. كل الأشخاص الذين كانوا قد سمعوا لوسات تصرخ و سارعوا إليها كانوا شهودا على لحظة طيران تلك المركبة غير المألوفة و من بين هؤلاء زوج المرأة السيد لوبوف . تلك المركبة خلافت وراءها آثرا دائريا عميقا بعض الشيء بقطر حوالي ثلاثة أمتار و حطمت كل المزروعات التي حطت فوقها.المخلوق الذي شاهدته هذه المرأة يكون نفسه الذي رآه عشرة أيام من قبل الفلاح الذي ذكرناه آنفا و قبله عامل السكك الحديدية ماريوس دويلد يوم 10 سبتمبر من نفس السنة.

 

لقاء ماريوس دويلد ( سنة 1954 )

 

ماريوس دويلد

 

ماريوس دويلد يرد على أسئلة المحققين

 

ماريوس دويلد رفقة دركي محقق

 

 

ماريوس دويلد و ابنه أمام السكة الحديدية 1

 

في يوم 10 سبتمبر من عام 1954 و في حدود الساعة العاشرة و 30 دقيقة مساء بقرية " كاروبل " الفرنسية الصغيرة المتاخمة للحدود البلجيكية كان العامل ماريوس دويلد بالقرب من مدفئة بيته المتواضع يقرأ كتابا قبل أن يأخذ كلبه في النبح دون توقف.

 بيت الرجل معزول على بعد حوالي كيلومترين من القرية و هو يقع وسط أشجار و حقول تحاذي خطا طويلا من السكة الحديدية. دويلد خرج للتيقن من وجود محتمل لشخص غريب أو متسكع أزعج الكلب و لكنه اندهش برؤية هذا الأخير و هو يعود باتجاهه زاحفا على بطنه تقريبا و في تلك اللحظة بالذات شد نظره وجود كتلة مضيئة غير طبيعية وسط السكة الحديدية قبل أن يسمع صوت خطوات متسارعة في ظلمة الليل. أشعل المصباح الذي كان بيده و إذا به يجد نفسه وجها لوجه مع مخلوقين طول كل واحد منهما حوالي متر و 20 سنتمترا. على رأسيهما قباعتين كبيرتين و يرتديان توليفتين شبيهتين بتلك المستعملة عادة من قبل رجال الغطس في البحار.كتفاهما عريضتان و لا شيء كان يقول بأن لديهما أذرع. دويلد اتجه صوبهما بنية منعهما من التقدم أكثر غير أن ضوءا عاكسا قويا أخضر اللون صدر من تلك الكتلة التي احتلت السكة الحديدية ليجد دويلد نفسه عاجزا عن التحرك و كأن جسمه تعرض إلى شلل كامل مع أنه لم يفقد وعيه و مختلف قدراته الحسية بدليل أنه و هو على تلك الحال رأى آلة ضخمة تطير و تصعد عموديا باتجاه السماء و تتلاشى أمام نظره مخلفة ورائها ضوءا أحمرا و هواء حار و رائحة أوزون.محافظ الشرطة غوشات ظل مقتنعا بصدق رواية دويلد الذي كان  في بداية الصدمة و أمر بفتح ثلاثة تحقيقات في القضية واحد بإشراف الشرطة التقليدية و ثان بقيادة الدرك و ثالث من قبل مصالح مديرية أمن الاقليم ( دي آس تي).

المحققون الذين عاينوا المكان عثروا بين ثنايا السكة الحديدية على آثار اقتلاع لهذه السكة، ما يشبه الخمس ثقب تماثلية حديثة اتضح بعد تحليلها بأنها نتيجة لتحمل السكة لجسم لا يقل وزنه عن 30 طنا حسب تقدير مهندسي السكك الحديدية الذين تم أخذ رأيهم في الموضوع و أكثر من هذا فان الأحجار التي غالبا ما توضع بين خطي السكك الحديدية و التي كانت في موقع الحادثة أصبحت هشة نتيجة تعرضها إلى احتراق قدر المختصون بأنه ناتج عن درجة حرارة عالية جدا. على صعيد آخر سمحت التحقيقات التي فتحت حول القضية بتسجيل شهادات أناس آخرين يقيمون في ذات المنطقة أكدوا كلهم رؤيتهم في مساء ذلك اليوم لجسم طائر مجهول النوع إلا أن نتائج التحليلات التي تم إجراؤها على حجر السكة الحديدية المحترق تم وضعها تحت تصرف وزارة الدفاع الفرنسية و عندما نذكر مجرد اسم أي وزارة مماثلة في أي بلد من العالم فهذا يعني آليا عدم الكشف عن المعلومات.بعد تلك الحادثة الغريبة عانى دويلد من مشاكل صحية عديدة تصدرتها صعوبات في التنفس بينما بقي كلبه يعاني من توتر عصبي حاد إلى غاية موته ستة شهور بعد الذي حدث في تلك الليلة التي تبين أيضا بأن خلالها تدخلت طاقة مجهولة لشل بطاريات مصباح السيد دويلد و تلك التي كانت تزود هاتفه المهني ( هواتف السكك الحديدية ) الموجود في حديقة بيته الوظيفي باعتباره حارس الحاجز الواقي. كما حدث ثلاثة أيام بالضبط بعد الواقعة أن شهد أحد مراعي المنطقة موت غريبة و مفاجأة لثلاثة أبقار تبين بعد إخضاع جثثها إلى التشريح بأن أجسامها و كأن هناك من جففها من دمائها على الآخر ( الحالة النموذجية لكل عمليات التنكيل غير المفسر للحيوانات ) و أسبوع بعد كل ذلك صادف أحد فلاحي نفس الجهة كائنا غريبا بنفس أوصاف الكائنين الغريبين الذين شاهدهما دويلد و تعرض هو كذلك إلى نفس الشلل.

بتاريخ 19 نوفمبر من سنة 1954 صرحت مصالح الشرطة بأن السيد دويلد قدم لها معلومات جديدة بخصوص جسم طائر غريب رآه بالقرب من منزله و أضاف مسئولو الشرطة قائلين: " خشية الإزعاج الإعلامي و التشهير المغرض قرر السيد دويلد و أفراد أسرته عدم الإفصاح عن أية معلومة بشأن الآلة الطائرة المجهولة الثانية و هذا ما سوف لن يسمح لأي وسيلة إعلامية مهما كان طابعها بتناول القضية " مع الإشارة في هذا السياق بأن مصالح الأمن اشترطت على كل المحققين المدنيين الذين اهتموا بالقضية عدم إفادة الرأي العام بأي اكتشاف أو نتيجة تأتي بهما تحقيقاتهم.

 

لقاء سوكورو ( سنة 1964 )

 

زمورا لوني

 

في يوم 24 أفريل من عام 1964 على الساعة الخامسة و خمسين دقيقة مساء كان رقيب الشرطة لوني زامورا ( في المكسيك الجديد) يطارد صاحب إحدى السيارات كان مبالغا في السرعة و فجأة سمع زئيـر كبير و رأى شعلة زرقاء و برتقالية من وراء هضبة.

 الشرطي بدا له أيضا و كأنه شاهد سيارة مقلوبة على بعد حوالي 200 مترا و شخصين يرتديان نوع الألبسة الواقية من الحرائق كان لونها أبيضا. و هو يقترب من مكان المشهد اغتنم الفرصة لإجراء اتصال هاتفي لا سلكي لزملائه بغية إخطارهم بالحادثة و في تلك اللحظات بالذات ظهرت له على بعد ما لا يتعدى الثلاثين مترا مركبة بيضاوية الشكل مستقرة بأرجل على سطح واد هناك و بالقرب من تلك الآلة الغريبة الأطوار مخلوقين يقترب شكلهما من شكل الإنسان و كانا يرتديان لباسين بلون أبيض و بمجرد مشاهدتهما للسيد ليوني سارعا إلى دخول المركبة التي أقرعت على الفور متسببة في ضجيج صاخب لا تتحمله الأذان العادية و مطلقة وراءها نارا زرقاء اللون و رغم الذعر الذي انتابه إلا أنه تمالك نفسه بعض الشيء و لاحظ أن المحيط الخارجي للمركبة كان يحمل علامة معينة هي نفسها التي لاحظها في سنة 1971 عسكري اسمه جو على مركبة غريبة أخرى.رقيب الشرطة شافاز الذي التحق بمكان الواقعة وجد زميله ليوني زامورا ذابلا كالنبتة التي لم تسقى ماء و لاحظ على سطح الأرض أربعة ثقب كبيرة القطر جعلته يعرف مباشرة بأن في القضية شيء ما غير طبيعي. أول شخص تم إخطاره بالموضوع كان العون بورنس من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي ( آف بي آي ) الذي تنقل إلى عين المكان و استجوب الشرطي ليوني زامورا و عاين آثار المركبة الباقية على سطح الوادي الذي حطت به.عون الأف بي آي المشار إليه أخطر بدوره الملازم الأول هيكس ، جيم و كورال لورنزو العاملين في هيئتين للرصد الجوي العسكري الأمريكي.

 

مسؤولون عسكريون يحققون في عين المكان

 

هؤلاء الأخيرون تنقلوا هم كذلك إلى موقع الحادثة و تحادثوا مع الشرطي ليوني زامورا و لكن في تلك الأثناء كان هيكس قد بلغ الأمر لمسؤوله المباشرالقبطان ريشارد.ت.هولدر العامل بقاعدة الصواريخ "وايت ساندس ". هذا الأخير انتقل بدوره إلى المكان رفقة الرقيب كاستل من الشرطة العسكرية و استمع الاثنان مرة أخرى و أخرى للشرطي ليوني زامورا بخصوص ما حدث قبل أن يقوم كل واحد من الزائرين الجديدين بإخطار مسؤوله المباشر و هكذا راح كل واحد يخطر من هو أعلى منه رتبة ليسارع البعض إلى التنقل إلى منطقة سوروكو و ليتأهب البعض الآخر لفعل نفس الشيء.لكن يبدو أن حضور بعض الضباط العسكريين السامين في مكان الحادثة تسبب لهم في إزعاج كبير إلى درجة أن الملازم العقيد كونكاي لم يتردد عن التصريح بأنه لم يتنقل إلى منطقة سوروكو ومع ذلك اكتشف نفسه موجودا في إحدى الصور الفوتوغرافية الملتقطة أثناء معاينة آثار المركبة التي هبطت هناك بينما أقدم القبطان هولدر على حذف اسمه من قائمة الأشخاص الذين ذهبوا إلى مسرح الحادثة مع أنه تنقل إليه فعلا دقائقا معدودات بعد إخطاره بالموضوع و قد برر سلوكه غير الطبيعي بأنه ذهب إلى هناك ليس كمسؤول أمني و إنما كشخص عاد.آثار المركبة الفضائية الغريبة التي تمت معاينتها من قبل رجال الشرطة المحلية و أحد أعوان مكتب التحقيقات الفديرالي لم يقدم أي تفسير لها و هذا إلى يومنا هذا.

حالة منطقة سوكورو أو " لقاء سوروكو " كما يسميها البعض تم التطرق إليها في إطار ما يعرف ب" الكتاب الأزرق " ( الحالة رقم 8729 غير المفسرة ).كما أن هذه الحالة استأثرت كثيرا جوزيف هيناك الذي حقق في القضية طيلة أيام عديدة بحثا عن أدنى دليل يمكنه من تكذيب الوقائع و لكنه فشل في تحقيق رغبته و مع ذلك فقد استطاع هذا الرجل بالتعاون مع رجال البنتاغون أن يحمل الشرطي ليوني زامورا على تعديل روايته للوقائع و على سحبه ما كان قد تفوه به بشأن العلامة التي لاحظها على محيط المركبة الخارجي و كذا رؤيته للكائنين الغريبين الشبيهين بالإنسان.

 

حالة أندريسون سنة 1967

 

 

تفاصيل الواقعة تشبه الحلم، قصة الخيال العلمي أو خرافة الجدة في بعض الأحيان و لكن هذا ما قيل و ما نقلته أوساط علمية و أخرى إعلامية و ما لا يمكن إصدار أي حكم مسبق لصالحه أو ضده لأن للحديث شجون. و للقضية تحاليل يجب الإلمام بكل دقائقها.

في مساء يوم 25 جانفي 1967 كانت السيدة بيتي أندريسون في بيتها رفقة أطفالها السبعة و والديها اللذين جاءا إليها لمساعدتها على شؤون الحياة في ظرف اتسم بمغادرة زوجها حديثا للمستشفى في ذلك الوقت بعد تعرضه إلى حادث بالسيارة.

 

 

 في حدود الساعة السابعة مساء انطفأت كل أضواء البيت فجأة و رأت بيتي نورا ورديا يلمع بقوة مبهرة من نافذة المطبخ. في نفس هذا الوقت شاهد والدها مخلوقات صغيرة في حديقة البيت. أحد تلك المخلوقات حدقت بعينيها في الرجل الذي انتابه في اللحظة ذاتها شعور غريب و ما هي إلا ثوان معدودات حتى عاد النور إلى كامل أرجاء البيت.الوالدان بقيا مشدوهين أمام ما كان يظهر أمامهما و لكن بيتي رأت في نفس الوقت أربعة كائنات لا يتعدى طول الواحد منها المتر و 20 سنتيمترا دخلوا الواحد تلو الآخر إلى البيت عبر الباب رغم كونه كان مغلقا... لقد كانوا رماديي البشرة على النحو الذي وصفهم به كل من شاهدوهم قبل ذلك في مناطق مختلفة من العالم. كانوا أيضا يرتدون ألبسة غير عادية زرقاء اللون. بيتي لم تبق تتذكر أي شيء بشأن الواقعة أكثر من التفاصيل المقدمة إلى غاية سنة 1977 عندما خضعت إلى عملية تنويم مغناطيسي بغرض استرجاع تفاصيل الأحداث المكبوتة الدفينة في أعماق لا شعورها.فتحت تأثير التنويم المغناطيسي تذكرت بيتي الجوانب الخفية للحادثة الغريبة و تفوهت بما يفيد بأن أحد تلك الكائنات الرمادية أخبرها عن طريق التخاطر الذهني بأن الكائنات الغريبة عن الأرض كانت في حاجة إلى ما وصفته بالغذاء الروحي و بأن اسمه " كازغـا " ثم طلب منها و هذا دائما عن طريق الاتصال الذهني ( تيلي باتيه ) بأن تتبعه و رفاقه " حتى يتمكنوا من مساعدة العالم ". بيتي قبلت رغما عنها و خرجت رفقتهم إلى أن وجدت نفسها أمام آلة غريبة الأطوار بيضاوية الشكل. على متن تلك الآلة التي يمكن تسميتها طبق طائر أو مركبة فضائية خضعت المرأة إلى فحص طبي أليم حيث أن ما يشبه الإبرة الطويلة تم إدخالها في بطنها عن طريق سرتها في نفس الوقت الذي أدخل فيه الغرباء عن الأرض إبرة شبيهة بالأنبوب الصغير إلى أنفها قبل أن يضعوها فوق كرسي و يكبلوها ثم يدخلوا ما لا حصر له من الأنابيب في فمها.

 

شبه مادة عازلة و شفافة غطت كامل جسمها الذي تدفق منه سائل سلس رمادي اللون جعل بيتي تشعر براحة كبيرة قبل أن تستولى تلك الكائنات على السائل المشار إليه و تقتاد بيتي إلى ما يشبه النفق المظلم كان يربط الآلة الطائرة بالخارج و بالضبط بمنظر طبيعي غريب خالي من أدنى مظاهر الحياة و يطغى اللون الأحمر على كل شيء فيه بما في ذلك الجو. بيتي و مرافقيها الغرباء كانوا يمشون بين ثنايا بناءات مربعة الشكل و فجأة انتابها خوف شديد لدى رؤيتها لكائنات غريبة أخرى ( ) لم تكن لديها رؤوس و مع ذلك فهي كانت تتوفر على ما يشبه العيون (  ).

 بيتي و من رافقها من مخلوقات غريبة عبروا بعد ذلك غشاءا دائري الشكل قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة وسط بيئة أخرى كل شيء مصنوع فيها من زجاج هذه المرة و لدى الوصول إلى ما يشبه الدرب الضيق ظهر هرم و أشكال مختلفة من البلور كانت معلقة في الهواء و تطلق أضواء ساطعة في نفس الوقت الذي كان فيه طائر لا يقل طوله عن أربعة أمتر و نصف يقلم الطريق مشعا درجة حرارة كبيرة قبل أن يتحول إلى جمر خرجت منه يرقـة دسمة جدا و في هذه الأثناء سمعت بيتي صوتا قويا من مصدر غير مرئي خاطبها هي بالذات قائلا لها بأن " الاختيار وقع عليها لأجل مهمة معينة " و هي المهمة التي لم تعلم بتفاصيلها إلا في وقت لاحق. اثر كل ذلك عاد الكل الى المركبة الفضائية التي عبرت عوالما توصف بالممالك الملونة السحرية و خضعت بيتي من جديد إلى نفس الفحوصات الأولى قبل أن توضع خارج الآلة الطائرة لتجد نفسها في الأخير في حديقة بيتها أين قال لها الكائن الغريب المسمى " كازغا" ( دائما عن طريق التخاطر الذهني طبعا ) بأن أسرارا عديدة تم الغلق عليها في ذهنها. في ذلك الوقت كان الليل و داخل البيت بقي الكل مشلولا و كأنه مجمدا...الكائنات الغريبة رافقوا بيتي إلى غاية سرير نومها ثم انصرفوا...كل شيء يكون قد حدث في ظرف زمني مقدر بثلاث ساعات و 40 دقيقة.

    

لغــز الزفت الذائب ( سنة 1967 )

 

ما بين الساعتين الواحدة و الثانية صباحا كان السيد كارل فارلو يقود شاحنة محملة بآلات الطبخ و لدى عبوره لطريق يحمل رقم 333 يربط بين مجموعة من القرى البريطانية و بالضبط لدى اقترابه من أحد مفترقات الطرق بالقرب من جسر يقطع بحيرة اسمها " أفون " انطفأ ضوء الشاحنة فجأة.

محرك العربة كان من نوع ديزل لم يتوقف.السائق أوقف شاحنته بغرض النزول و محاولة للكشف عن سبب ذلك الخلل المفاجىء و لكنه قبل حتى أن ينزل انبهر برؤية جسم طائر غريب بيضاوي الشكل يتحرك بسرعة فائقة من اليمين إلى اليسار و على ارتفاع حوالي سبعة أمتار و نصف فقط من سطح الأرض. كان لونه " ماجنتا " ( لون غير ظاهر و لا معروف ) و له قاعدة بيضاء. طوله لم يكن يقل عن 24 مترا و عرضه كان معتبرا على نحو يمكن أن يقطع كامل الطريق التي كان يعبرها و كان يطلق رائحة تشبه تلك التي يتسبب فيها الفتيل الكهربائي و هو يثقب الخشب كما كان يطلق ضجيجا شبيها بصوت محرك الثلاجة و لكن بدرجة أعلى نسبيـا.... و ما هي إلا لحظات حتى اختفت الآلة الطائرة المجهولة تدريجيـا. السيد فارلو لاحظ أيضا بأن سيارة من نوع جاغوار كانت آتية في الاتجاه المعاكس للمركبة الغريبة و كادت أن تحيد عن الطريق لحظت اقترابها منها. صاحب تلك السيارة بيطري اقترب بعد ذلك من السيد فارلو و شرح له بأن سيارته تعرضت إلى ما يمكن وصفه بالشلل المفاجىء بينما أصيبت صديقته التي كانت ترافقه بأزمة هستيرية نتيجة ما شاهدت. الرجلان اتصلا هاتفيـا بالشرطة انطلاقا من هاتف عمومي غير بعيد عن الموقع كان ضوء غرفته مشلولا هو كذلك و ما هي فترة وجيزة حتى حظر رجال الأمن الذين لاحظوا مباشرة بأن سطح الطريق كان ذائبـا و هو شيء صعب التصديق و غير معقول و عجيب في عز شتاء أنجلترا. صديقة صاحب سيارة "الجاغوار" تم نقلها إلى المستشفى لمعالجتها بينما وجد الرجلان نفسيهما محل استجواب في مقر الأمن ثم من قبل ضابط في وزارة الدفاع. في اليوم الموالي تمكن السيد فارلو من العودة إلى شاحنته في نفس مكان الواقعة أين وجد آلـة ضخمة تعمل على إعادة تزفيت ما لا يقفل عن 70 مترا من الطريق في نفس الوقت الذي يبدو أن بعض عناصر الأمن كانت تبحث فيه عن بقايا أو أشياء معينة قد تساعد على فهم ما جرى و لو جزئيـا.

 

الأجسام الطائرة الغريبة تقتل؟ ( سنة 1967)

 

في حدود الساعة الرابعة مساء كان السيد ايناسيو دو سوزا و زوجته لويزا في طريق العودة إلى مزرعتهما أين يقيم السيد " انياسيو " و هو رجل أمي يبلغ من العمر حوالي 41 سنة يعمل في مكان آخر يبعد بقرابة 240 كيلومترا عن منطقة برازيليـا.

مساحة المكان كانت كبيرة بشكل يسمح بهبوط أية آلة طائرة مهما كان حجمها و نوعها و فيه شاهد السيد دو سوزا ثلاثة كائنات شبه آدميـة مرتدين ألبسة غير عادية صفراء اللون و كانوا " يلعبون " كما قالت زوجة الرجل التي رأت نفس الشيء. المخلوقات الثلاثة انتبهوا إلى وجود السيد دو سوزا و راحوا يقتربون منه تدريجيـا. الرجل رأى أيضا هناك آلة ضخمة غريبة التصميم و تشبه المغسلة ( لافابو ) المقلوبة و كانت متوقفة على طريق. السيد دو سوزا أخذ بندقيته التي لا تفارقه  و أطلق الرصاص صوب أقرب واحد من تلك المخلوقات الغريبة و لكن رد هؤلاء كان سريعا و جاء في شكل شعاع من الضوء الأخضر صدر عن المركبة. هذا الشعاع أصاب السيد دو سوزا في الرأس و الكتفين. و مباشرة عقب ذلك جرى الثلاثة غرباء باتجاه المركبة التي انطلقت نحو الأعلى بشكل عمودي و قوي إلى درجة أنه أزأر الزوجين. بعد تلك الواقعة ظهرت على السيد دو سوزا عدة أعراض مرضية جعلت زوجته تسارع إلى عرضه على أقرب طبيب و هو يبعد عن مكان إقامة الزوجين ب 290 كيلومترا و بعد فحصه اكتشف الطبيب بأن دو سوزا كان مصابا بالو كيميا ( ابيضاض الدم ) و في المقابل رفض ذات الطبيب الاعتراف بأية علاقة بين هذا المرض و المركبة و المخلوقات الغريبة معتبرا كل ذلك مجرد هلوسة. السيد دوسوزا الذي كان معروفا بصلابة بدنه و صحته الجيدة قبل تلك الواقعة نوفي يوم 11 أكتوبر 1967. 

 

رجل أزرق طويل ( سنة 1968 )

 

في منتصف الليل و 40 دقيقة تمنت الآنسة ماريا أليادا بريتزال ( 19 سنة ) ليلة سعيدة لخطيبها و بعض المدعويين و هم يغادرون الفندق العائلي " لاكيستا " الواقع بفيلا كارلوس باز بالقرب من الطريق 20 على بعد حوالي 800 كيلومترا غربي منطقة بيورنوس آر.

والدها كان قد خرج ليقضي سهرته في مكان آخر. ماريا أطفأت أضواء الفندق قبل أن يلفت انتباهها ضوء خافت كانت يصدر من الفيناء و فجأة وجدت نفسها وجها لوجه مع رجل أبيض لا يقل طوله عن مترين كاملين كان يرتدي لباسا غريب المادة و يلمع بلون أزرق يمكن وصفه بالشفاف. كان يمسك بيده اليسرى ما يشبه الدائرة كانت بنفس لون ثيابه و لم تتوقف عن التحرك. ظل يبتسم ثم حرك يده اليمنى على نحو وجه حلقة كبيرة القطر باتجاهها. كان ضوء معين ينبثق من بين أصابعه و ما هي إلا لحظات قصيرة و شعرت ماريا بجسدها يتعرض إلى ما يشبه الشلل أو الجمود في نفس الوقت الذي كانت تشعر خلاله بطيبة ذلك المخلوق الذي كان يهمهم بلغة ذكرت ماريا باللغة الصينية.

 البنت انتابها الذعر في البداية و لكن بعد ثوان معدودات من لقائها بذلك الكائن الغريب شاهدت هذا الأخير و هو يتوجه صوب الباب الرئيسي و خرج. ماريا هوت على الأرض نتيجة فقدانها لوعيها و بقيت على هذه الحال إلى أن اكتشفها والدها في منتصف الليل و 50 دقيقة لكن مدة قصيرة و بينما كان الأب عائدا إلى البيت شاهد كما قال على بعد حوالي 45 مترا من الفندق آلة غريبة الشكل و شعاعين أحمري اللون متسلطين على البناية قبل أن يختفي كل شيء ثوان قليلة اثر ذلك. و بفعل ما عاشته قضت ماريا عدة أيام تحت الرقابة الطبية لتستعيد قواها العقلية الطبيعية. الشرطة وعدت بفتح تحقيق في القضية و لكنها لم تكشف إلى يومنا هذا عن نتائج التحقيق المزعوم.

 

قضية الدكتور " ايكس " الغريبة " ( سنة 1968 )

 

إلى حد الآن لم يكشف أحد من الذين حققوا في هذه القضية عن الاسم الكامل للدكتور المجهول المرموز له ب " س " و لا عن مكان إقامته و ها ربما حفاظا على سلامته الجسدية و المعنوية.

في حدود الساعة الرابعة من صباح أحد الأيام استيقظ الرجل على وقع صراخ طفله الذي لم يكن عمره يتعدى ال 14 سنة في ذلك الوقت. عندما توجه مسرعا إليه أشار الرضيع بذعر رغم صغر سنه إلى إحدى نوافذ الغرفة التي كان نائما فيها. من خلال تلك النافذة كانت السماء تبدو عاصفة و رأى الدكتور " ايكس " بريقا ضوئيا ينبثق من وراء أحد الوديان القريبة من هناك. في البداية ظن الدكتور بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد صاعقة و راح يضم طفله إلى صدره و يطمئنه و بعد لحظات فتح النافذة رغبة منه في التأمل أكثر في حال المناخ في الخارج و عندئذ شاهد جسمين طائرين مجهولين بشكل أسطواني أبيضي اللون من الأعلى و أحمرين من الأسفل و كانت تظهر منهما هوائيات عديدة تطلق كلها صوب الأرض شعاعا أخضر اللون و حينما أخذت المركبتان تقتربان من البيت حدث و كأنهما التحمتا في جسم واحد كان له نفس الشكل الأسطواني الذي ظهرا به لما كانا منفصلين عن بعضهما.

ذلك الشعاع أخذ يدور قبل أن يتركز باتجاه الدكتور ثم هز انفجار عنيف المكان. الجسم الطائر المجهول اختفى فجأة ليعوضه شكل سحابي معين تلاشى تدريجيا.تحت تأثير ما شاهد سارع الدكتور "س" إلى تحرير عرض حال عن الواقعة و أيقظ زوجته ليروي لها التفاصيل و في هذه اللحظات بالذات شعر بألم في إحدى ساقيه كانت مصابة بجرح عميق تعرض له أثناء حرب الجزائر التحريرية و لكن و بكل غرابه اختفى هذا الجرح نهائيا مثله مثل رضات كان يعاني منها أيضا نتيجة تعرضه ثلاثة أيام قبل الواقعة الغريبة لجرح عندما كان يتسلى بقطع الخشب في الغابة و لحظات بعد كل ذلك و عندما عاد الدكتور إلى سريره لمواصلة النوم سمعته زوجته يتكلم مستعملا ألفاظا غريبة و من ذلك: " سيعود الاتصال يوم 2 نوفمبر بعد السقوط من السلم ". الدكتور " س " نام إلى غاية منتصف النهار الموالي و بعد استيقاظه لم يبق يتذكر شيئا من كل ما عاشه في الليلة السابقة، حتى عندما قرأ المعلومات التي كتبها هو بنفسه بخصوص تلك الوقائع و التي أطلعته زوجته عليها.لكن الأهم من هذا هو أن الدكتور "س" سقط من على السلم و عقب ذلك مباشرة تذكر كل ما حدث في تلك الليلة كما بقي بطنه يحتفظ بعلامة غريبة على شكل مثلث، شأنه شأن ابنه الصغير. العلامتان تختفيان أحيانا و تعودان أحيانا أخرى طيلة سنوات طويلة.

 

اختفاء فريدريك فالونتيش ( سنة 1978)

 

في يوم 21 أكتوبر من سنة 1978 أقلع فريدريك فالونتيش البالغ من العمر 20 سنة، على متن طائرة صغيرة من نوع " سيزنا كانت تحمل الترقيم " في آش دي آس جي ( دلتا سيارا جوليت ) كان قد استأجرها من مطار مورابين بأستراليا و هذا على الساعة السادسة و 19 دقيقة مساء بغرض القيام برحلة ذهاب و إياب مسافتها الإجمالية 480 كيلومترا و الهدف كان منطقة " كينغ اسلاند " البعيدة زمنيا بما يتراوح بين 65 و 70 دقيقة. الشاب فريدريك الذي كان في مهمة جلب بعض الأغراض لضباط سلك التكوين الجوي فعودته كانت منتظرة في حدود الساعة العاشرة من مساء ذات اليوم.على الساعة السابعة و ست دقائق  و بينما كان فريدريك قد قطع ثلثي مسار رحلته الجوية و عندما بدأ التحليق فوق المحيط اتصل فريدريك ببرج مراقبة مطار " مالبورن " مستفسرا إن كانت هناك طائرة في نفس خط سيره الجوي و بالضبط على ارتفاع 1500 متر. برج المراقبة رد بالنفي مع أن فريدريك ظل يؤكد بأن طائرة مجهزة بأربعة أضواء لون أحدها أخضر طارت فوقه بحوالي 300 متر منذ قليل. لم يكن قادرا على تقديم وصف دقيق لنوع الطائرة و لكنه ظل يكرر في اتصاله بأن تلك الطائرة آتية باتجاهه من الشرق و هذا مضمون الاتصال الذي دار بعد ذلك بين برج مطار مالبورن و فريدريك فالونتيش:

السابعة و 8 دقائق و 18 ثانية: فالونتيش: " مالبورن هل تسمعوني... إن الطائرة آتية باتجاهي من الناحية الشرقية ".

الساعة السابعة و 8 دقائق و 28 ثانية: برج مالبورن: " نعم دلتا سيارا ( اسم الطائرة كما ذكرناه ).

السابعة و 8 دقائق و 42 ثانية: ميكرفون الطائرة مفتوح لمدة ثانيتين.

السابعة و 8 دقائق و 49 ثانية، قالونتيش: " هنا طائرة دلتا سيارا جوليت. إن تلك الطائرة و كأنها تلعب معي. لقد مرت فوقي مرتين أو ثلاث مرات على الأقل و بسرعة لم أستطع حسابها ".

السابعة و تسع دقائق و ثانيتين: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيارا جوليت أخبرنا بارتفاعك عن سطح الأرض ".

السابعة و تسع دقائق و 6 ثوان: قالونتيش: " إن ارتفاعي مقدر ب 4500 قدما ( حوالي 1.350 مترا ).

السابعة و 09 دقائق و 11 ثانية: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيار جوليت هل تؤكد عدم قدرتك على التعرف على نوعية تلك الطائرة؟ ".

السابعة و 09 دقائق و 14 ثانية: فالونتيش: " نعم إنني عاجز عن ذلك "

السابعة و 09 دقائق و 18 ثانية: برج مراقبة مالبورن:  " دلتا سيـارا جوليت أبق على اتصالك مفتوح معنا ".

السابعة و 09 دقائق و 28 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيار جوليت..إن ما رأيت ليس طائرة انه.....( المكرفون يبقى مفتوحا لمدة ثانيتين بدون صوت ) ".

السابعة و 09 دقائق و 46 ثانية: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيارا جوليت، هنا مالبورن هل بامكانك أن تصف لنا الآلة الطائرة؟ ".

السابعة و 09 دقائق و52 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيارا جوليت. ان شكلها مستلق ( ممدد )..المكرفون يبقى مفتوحا لمدة 3 ثوان )..لا أستطيع أن أرى أكثر مما قلت. إن الآلة سريعة جدا.( المكرفون يبقى بلا صوت لمدة ثلاث ثوان أخرى ) إنها أمامي الآن، هل تسمعوني في برج مالبورن ".

السابعة و 10 دقائق و 07 ثوان: برج مراقبة مطار مالبورن: دلتا سيار جوليت. ما هو حجم ذلك الشيء الطائر؟"

السابعة و 10 دقائق 46 ثانية: دائما برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيار جوليت من فضلك. هنا برج مالبورن هل لك أن تصف لنا ما ترى ".

السابعة و 10 دقائق و 20 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيارا جوليت، و كأن تلك الآلة توقفت عن الطيران. انني بالقرب منها..لقد أخذت تدور من فوقي..لديها ضوء أخضر. إن تلك الآلة و كأنها مصنوعة من حديد لامع."

السابعة و 10 دقائق و 43 ثانية: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيارا جوليت هل تسمعنا؟ "

السابعة و 10 دقائق و 48 ثانية: فالونتيش : " هنا دلتا سيارا جوليت ( المكرفون يبقى مفتوحا لمدة 3 ثوان )..لقد اختفت تلك الآلة الطائرة."

السابعة و 10 دقائق و 43 ثانية: برج مراقبة مالبورن:  " دلتا سيارا جوليت هل تسمعنا ؟ ".

السابعة و 10 دقائق و 48 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيارا جوليت ..( المكرفون يبقى مفتوحا بدون صوت لمدة 3 ثوان ). إن تلك الآلة الطائرة قد اختفت ".

السابعة و 10 دقائق و57 ثانية: برج مراقبة مالبورن:  " نعم دلتا سيارا و ماذا أيضا ؟ "

السابعة و 11 دقيقة و 3 ثوان: فالونتيش: " برج مالبورن من فضلكم هل لكم أن تخبروني بنوع الطائرة التي رأيتها ؟ هل هي طائرة عسكرية ؟ ".

السابعة و 11 دقيقة و 08 ثوان: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيارات جوليت هل تؤكد لنا بأن تلك الطائرة..أو تلك الآلة الطائرة قد اختفت ؟ ".

السابعة و 11 دقيقة و 14 ثانية: فالومنتيش: " أعيدوا ما قلتم ".

السابعة و 11 دقيقة و 17 ثانية: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيارا جوليت أخبرنا هل الطائرة لا تزال تحلق فوق طائرتك ؟ ".

   السابعة و 11 دقيقة و 23 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيار جوليت ( المكرفون مفتوح بدون صوت لمدة ثانيتين)...لا إنها تعود مجددا لكن من الجهة الجنوبية الغربية هذه المرة ".

السابعة و 11 دقيقة و 37 ثانية: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيار جوليت هل تسمعنا ؟ ".

السابعة و 11 دقيقة و 52 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيارا جوليت. إن محرك طائرتي يتعرض إلى العطب... إن الآلة الطائرة تقترب مني".

السابعة و 12 دقيقة و 4 ثوان: برج مراقبة مالبورن: دلتا سيارا جوليت ما الذي تنوي فعله الآن؟ ".

السابعة و 12 دقيقة و 9 ثوان: فالونتيش: " إنني أعتزم الذهاب...إلى...كينغ ايسلاند...آآآه برج مالبورن إن تلك الآلة الطائرة عادت للتحليق فوقي...( الميكرفون يبقى مفتوحا بدون صوت لمدة ثانيتين) إنها ليست طائرة..".

السابعة و 12 دقيقة و 22 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيارا جوليت..".

السابعة و 12 دقيقة و 28 ثانية: برج مراقبة مالبورن: " دلتا سيارا جوليت. هنا مالبورن ( المكرفون يبقى مفتوحا لمدة 17 ثانية لم ينقل إلا صوت شبه احتكاك بين جسمين حديدين ".

السابعة و 12 دقيقة و 49 ثانية: فالونتيش: " هنا دلتا سيارا جوليت...نعم برج مالبورن....."

و انقطع الاتصال نهائيا بين الطرفين. مطار منطقة كينغ ايسلاند لم يستقبل طائرة " سيزنا ( دلتا سيارا جوليت )" و مطار مالبورن أرسل طائرة استطلاعية بحثا عنها في المجال الجوي لآخر اتصال تم بين فالونتيش و برج المراقبة و لكن لا أثر لطائرة السيزنا على الرغم من أنها مجهزة بصدرات إنقاذ و عوامات موجهة للاستعمال في حالات السقوط في البحار.كل الأبحاث الجوية و البرية لم تسمح بالعثور على أدنى أثر لطائرة السيزنا المختفية إلى غاية يوم 25 أكتوبر حيث تم اتخاذ قرار توقيف الأبحاث. الصحافة تحصلت على معلومات تتعلق بالحديث الغريب الذي دار بين الطيار فريدريك فالونتيش و برج مراقبة مطار مالبورن فمارست الصحف الكبيرة ضغوطا على السلطات إلى أن قبل وزير النقل بوضع الشريط المسجل للاتصال الذي تم بين الطرفين في متناول رجال الصحافة حتى و إن ذكرت عدة مصادر بأن الشريط المسجل تعرض إلى ضربات مقص حذفت منه ما قدرت السلطات بأنه مضر بالأمن القومي و الذين سربوا هذه المعلومة أسسوا موقفهم بأن ما وضع تحت تصرف الصحافة المقاطع التي أوردناها و التي لا تمثل في حقيقة الأمر إلا ربع الست دقائق المتضمنة حديثا متبادلا بين الطرفين من أصل 19 دقيقة مسجلة من الساعة السادسة و 53 دقيقة و 30 ثانية إلى الساعة السابعة و 12 دقيقة و 49 ثانية. الذين درسوا الواقعة توصلوا إلى وضع أربع فرضيات قد تفسر إحداها اختفاء " دلتا سيارا جوليت ":

أولا: أن يكون الطيار فريدريك فالونتيش في لحظة معينة قد أساء توجيه طائرته فسقطت هذه الأخيرة و تحطمت. و هذا أمر مستبعد في يوم كان مناخه معتدلا و في ظل تحليق فوق البحر. ثانيا: أن يكون الطيار المذكور قد اختلق كل تفاصيل الواقعة لا لشيء سوى للفرار بطائرة " السيزنا " بغرض بيعها في بلاد أخرى. و هذا احتمال لا تؤسسه حقيقتان أولها تتعلق بشخصية فالونتيش السوية الجدية و ثانيها أن طائرة " السيزنا " لم يتم العثور عليها أبدا و في أي مكان. ثالثا: أن تكون طائرة " السيزنا " قد تعرضت دون قصد إلى ضربة عسكرية من منطلق أنه حدث مرات عديدة أن فلتت بعض الصواريخ الحربية من المراقبة و أصابت طائرات مدنية.لكن حتى هذه الفرضية بقيت ضعيفة بالنظر إلى لعبة " القط و الفأر " التي قامت بها تلك الآلة الطائرة المجهولة مع طائرة " السيزنـا ". رابعا: أن تكون طائرة " السيزنا " قد أُختطفت من قبل جسم طائر مجهول.

 هذه الفرضية تبقى الأكثر رواجا لدى الأوساط العلمية و هي تستند ليس فقط إلى ما قاله الطيار لبرج المراقبة من أن تلك الطائرة لم تكن مجرد طائرة عادية و لكن أيضا إلى كون كل الرادارات لم تكشف شاشاتها وجود أية طائرة عسكرية أو مدنية في سماء و زمن الحادثة من بدايتها إلى نهايتها، علما أن نوع الطائرات الحربية التي لا تستطيع الرادارات كشفها لم يكن موجودا بعد في ذلك الوقت بالإضافة طبعا إلى عدم العثور على أدنى جزء من طائرة " السيزنا " و الظروف المناخية الجيدة للغاية التي ميزت وقت الواقعة لا تؤسس كل قول يفيد مثلا بأن ما بدا للطيار فريدريك فالونتيش طائرة غريبة الأطوار لم يكن إلا ظاهرة طبيعية من خلق الطبيعة. إذن تبقى هذه الفرضية الأخيرة هي الأكثر تأسسا و شيوعا و ما زادها قوة ربما المنطقة مسرح الحادثة المعروفة بكونها كثيرة التفقد من طرف الأجسام الطائرة المجهولة قبل حتى سنة 1947 مع العلم أن شهودا كثيرون أكدوا رؤيتهم يوم اختفاء طائرة " السيزنا " لعدة أطباق طائرة غريبة في السماء و هذا طيلة فترة ما بعد الظهيرة. لمدة سنوات عديدة ظل السيد غيدو فالونتيش يبحث في البحر الذي من فوقه اختفى ابنه فريدريك و كلما سأله شخص عن سبب بحثه الميئوس منه كان يرد معبرا عن اقتناعه بأن ابنه فريدريك لم يتحطم هناك و أنه لم يمت.

 

جمال الدين حريز

 

الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض الأجسام الطائرة المجهولة الأطباق الطائرة الصحون الطائرة المخلوقات الفضائية المخلوقات الغريبة عن الأرض الكائنات الغريبة عن الأرض